والمناسبة التي احتفل بها إعلان نتائج الثانوية العامة وعلى رأي إعلامينا فهذا اليوم يوم عرس وطني ويا له من عرس فمذاقه يختلف عن كل الأعراس التي نشهدها على مدار السنة..!!
المهم بالموضوع والمضحك المبكي في آن واحد أنه ما إن ننتهي من هذا العرس حتى نحتفل بمأتم قوائم القبول والتنسيق الجامعي حيث يعلن الحداد وترفع الرايات السوداء في منازل الضحايا من الناجحين في امتحان الثانوية العامة لأسباب عدة قد تكون بسبب عدم حصول الطالب على التخصص الذي يرغب به أو الجامعة التي كان يحلم بها منذ صغره أو لأنه لم يحصل على مقعد جامعي من أصله تحت ذريعة سوء الاختيار أو أن المعدل لا يؤهله لدخول الجامعة..!!
والنتيجة طبعا إما أن يعيد الثانوية العامة بكل ما تحمله من كوابيس ومنامات مزعجة أو أن يرضى بالنصيب أو ينسى الموضوع من أصله ويقطع حبل أحلامه متخليا عن فكرة العلم والتعليم والبحث عن عمل يتناسب ومؤهله العلمي (دون الثانوية العامة) !!
بهذه المناسبة السعيدة هناك سؤال يطرح نفسه ألا وهو
طالما أن معدلات الثانوية العامة ستبقى سيفا مسلطا على رقاب طلبتنا والمعاناة لن تبرح مكانها بل ستتفاقم سنة تلو سنة فلماذا إذن وبنفس الاتجاه نجد وزارتنا العتيدة تولي أهمية قصوى لقضية
كتبها نجاح ابو الرب في 08:59 صباحاً :: لا يوجد تعليق


الاسم: نجاح ابو الرب









