Glitter Graphics

Welcome Glitters

سُر من رأى

Glitter Graphics

Welcome Glitters

الأربعاء,تموز 02, 2008


همسة لكل من يظن نفسه شهريار زمانه

 

لتنحني لحضرتك هاماتهن ....

 

 لتتراكض خلفك كل شقاواتهن

 

لتسكن في دفاترهن ...

 

 وتستقر ملامحك في مخيلاتهن

 

لتغفو صورتك تحت أجفانهن

 

لكني أبدا لن أطلب المسير

 

لأن أرضين غرورك

 

واشبعنَ عواطفك

 

و شعرت بأنك اكتفيت

 

أبدا لن اطلب المزيد

أيها السيد....

 

فإن استعطت إن تمحو جزءا من أحلامي

 

وتحرق كثيرا من ذكرياتي

 

وتقتل بعضا من إحساسي

 

أبدا...أبدا..لن تستطيع دفن كبريائي..

 

121501






في02,تموز,2008  -  06:27 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

تصفيق حــــــــــــــاد غير منقطع النظير

كتبت من قبل عن شهرياري

( وهذا الشهريار عصي على النسيان )

لامستي النجوم بهامات حرفك يا نوجا

دمتي بكل الروعة كما أنتي صديقتي الحبيبة

ولا تخضعي لأي شهريار فهم أكثر مما تتخيلين

في هذا الزمااااااااان

تحية وردية

في02,تموز,2008  -  08:43 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

رائع ما اقرأه هنا ....

ابدعت صديقتي العزيزة نجاح .... كلمات رائعة ...

من لا تملك الكبرياء لن تحصل على حب ......

دعيني اصفق لك بحرارة

في03,تموز,2008  -  06:36 صباحاً, حنظله كتبها ...

نجاح

لقد ولى زمن "السيد" تلك الشخصيه البغيضه التي تمارس عقدها وامراضها النفسيه على المرأه، فلم تكن يوماً المرأه خادمه لـ"السيد" المتعجرف المتكبر الذي امتهن كرامتها، ولم تكن مجرد مصدر لتسلية شهريار، تلك النظره الدونيه للمرأه لا تصدر الا عن اشخاص عندهم اعاقه عقليه.

المرأه والرجل عالم مشترك، كل منهما يكمل الاخر، لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يعيش احدهما بمعزل عن الاخر، لأنهما كطرفي ميزان العداله، ولتحقيق العداله يجب ان يكون بطرفين على نفس المستوى وإلا كان هناك خلل. والعلاقة بينهما ليست علاقة تنافسيه على الاطلاق، لأن معنى ذلك أن يطغى احدهما على الاخر، عندها سنشهد بالتأكيد "السيد" و "شهريار" و "التابع والمتبوع" ، وسنشهد استبداد المرأه، وستتحول العلاقة بينهما لحرب طاحنه لن يخسر فيها طرف واحد بل سيخسران معاً لأن ميزان العداله لن يكون على ذات المستوى.

فكرتك مختصره لكنها عميقه

تحياتي لك ودمت بخير

في03,تموز,2008  -  11:11 صباحاً, الصقر كتبها ...

مساء الانواااررر نجاح ابو الرب
زيارتك افرحتني واثلجت صدري كوني دوما بجوار حرفي
كنت اتمنى لو قرات تعليقك على ملكة المملكة ؟؟؟؟؟

ليس لدي ساقان كساقيك فى الفلسفة والحكمة والمنطق ((فساقي اعوجان واعرجان )) فدعني استريح قليلا بمحظ ارادتي فى محطة الصمت فهي ايضا من الحكمه


تحياتي القلبية

في03,تموز,2008  -  12:21 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

صديقتي الغالية


راقتني جدااااااااا تلك الكبرياء والكرامة في نصك ...

فالمرأة تخسر اي شيء ..ولكن ابدا لن تقبل ان تخسر كبريائها ....

فإن استعطت إن تمحو جزءا من أحلامي



وتحرق كثيرا من ذكرياتي



وتقتل بعضا من إحساسي



أبدا...أبدا..لن تستطيع دفن كبريائي..



دمتي ياسيدة الكلمة ..والكبرياء ..


محبتي نجاح ...

في03,تموز,2008  -  12:49 مساءً, saied sorour كتبها ...

هكذا البحر في أحشائه الألوان غير محجوبة و الكائنات عير محدودة وغرائز كالانسان موجودة . شهريارك ينحني ويطلب الصفح بعدما علم قصور تقديره وعلو مكانتك
مبدعة حقا في الأنسانية الفطرية والقضايا الوطنية
دمت بخير
ادراجاتي في انتظارك واشراقك في مفضلتي

في03,تموز,2008  -  02:04 مساءً, أم ليث كتبها ...

صديقتي الغالية

ما نفع الحب إن كان بلا كبرياء حتى وان الغيت كل الأحلام وليس جزء منها

ما اكثر شرايارات العصر وما اكثر نلونهم حتى أننا لا نميز كونه سي السيد

أم سي سيد متخفي بلباس متحضر

حبي لك دائما بنت بلدي


في03,تموز,2008  -  02:35 مساءً, عادل سعيد كتبها ...


""""""""""""""""""""""


توفى الى رحمة الله تعالى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيرى ....

المنسق العام و قائد حركة " كفاية " ....

و الأستاذ الزائر بالعديد من جامعات مصر و العالم ...

و صاحب الموسوعة التاريخية : " الموسوعة اليهودية " ...
أكبر و أعمق و أقوى الدراسات فى المسألة اليهودية و الصهيونية ...

دكتور عبد الوهاب المسيرى ....

الوطنى المصرى الحر ...

صاحب المبدأ و الثبات عليه ...

تم أعتقاله منذ شهور و السرطان ينهشه ...!!!!

و لم يكل و لم يمل و لم يهادن و لم يفوض و لم يشترى و لم ينم ...!!!

من علية القوم و يسارى الفكر .....

يسارى و لكنه معتدل ....

عندما طرحت ستة أسماء فى ادراج سابق .. أيهم تختار رئيسا قادما لمصر ... أختاره كل المثقفين و جل الوطنيين ...

أول من خرج للشارع مع جورج أسحق و عبد الحليم قنديل كاسرين جدار الخوف أمام جموع الشعب رافضين التوريث و كل سبل القهر و التخلف ...

دكتور عبد الوهاب المسيرى ...
ان اختلفت معه يوما فى فكرة ما فلن تختلف معه ... و لا عليه فى وطنيته و مصريته ....

دكتور عبد الوهاب المسيرى ....

رحمك الله تعالى رحمة واسعة .....
و جعل الجنة مثواك ...
و الفردوس منتهاك ...

و أظلك الله بظله يوم لا ظل الا ظله ...

و أمنك من فتنة القبر ...

و أفسح لك فيه مد بصرك ...

و تقبل منك صالح أعمالك و ما تحملته من أجلنا و أجل بلدنا ...

و كما جمعتنا به فى الحياة الدنيا على طاعتك و حب وطننا اجمعنا اللهم به فى مستقر رحمتك ..

و اجمعنا به على حوض الحبيب المصطفى نغترف معا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا ...

اللهم آمين

آمين

آمين


في03,تموز,2008  -  04:29 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

جمعة خير وبركة على حبيبتى.

في03,تموز,2008  -  05:09 مساءً, عائشه سلطان كتبها ...

....وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار ...
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..

دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي

في03,تموز,2008  -  07:32 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

صديقتي نجاح...
مساء الخير....أشتقت اليك فقد مضى 3 ايام ولم اسمع صوتك...أين تغوصين ؟؟؟
عزيزتي رغم التقدم والوعي الي أنتشر في المجتمعات عن مفهوم سي السيد...
الا ان هناك من يظن نفسه هكذا...ويحطم العلاقه الجميله التي تربطه بمن يحب
مقابل عقده النفسيه.....متغاضيا عن التواصل الرقيق والحميميه التي تجمع الناس وخاصه من يرتبطون برباط الحب او الزواج....
هناك من يقول لا كرامه بين المحبين ...ولكن لماذا؟؟؟ هل الزواج او الحب يلغيها؟؟؟
ازا لغاها ...فلماذا يصبح سي السيد..؟؟؟الكرامه هي ما تبقى لنا لنصونها من الجهله
والافكار الرجعيه..
كل الحب

في03,تموز,2008  -  07:40 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...









روح









في03,تموز,2008  -  08:06 مساءً, مها الجيلاني(أم معاذ) كتبها ...

غاليتي نجاح


أخيرا ستتمرد شهرزاد عن ذلك الذل المقيت في قصص من ألف ليلة وليلة

أخيرا ستكون بكرامتها تستحق الحياة


أحييك

وأسعد بتواجدي هنا

كل محبتي

والسّلام

في03,تموز,2008  -  10:23 مساءً, غاوي مشاكل كتبها ...

احييكى
وكثيرا ما تخط شهرزاد قصة حياة لشهريار
تحياتي

في03,تموز,2008  -  10:29 مساءً, عمرالحوراني كتبها ...



الأخوه والأخوات

تابعوا الحلقه الأولى .......من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني

فجر اليوم الجمعه

..............تحياتي............









في04,تموز,2008  -  01:53 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

نجاح
المرأة هي التي تصنع شهريار
في مخيلتها
هي التي تمنحه فرصة اسعبادها
فالذهنية الذكورية التي هي نسخة معاصرة عن الشهريارية
تساهم المرأة في انتاجها اكثر من الرجل
ألا تعامل الام ابناءها بتميز
بين الذكر والانثى وتفضيل للأول
ألا تجعل المدرسة من خلال مناهجها الرجل هو مركز الكون
ونعلم ان نسبة عالية جدا من المعلمين نساء
اي انهن يسهمن دون وعي غالبا
في استمرار شهريار
ولو بصورة ملطفة
...........
الرجل أيضا اكثر كرها لنموذج شهريار
مع انه لا يمانع في تقمص شخصه حين يجد من تستعذب تلك الشخصية الشهريارية
ويصنع من جلود النساء عباءته كما يقول نزار قباني
أن ترفضين وترفض كل النساء كل مظاهر التسلط الرجالي
أول الطريق لزوال شهريار من مخيلة المرأة العربية

تحياتي الخالصة

في04,تموز,2008  -  05:46 صباحاً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...

جمعه مباركه نوجا
فى محراب الحب يصلى كل المحبين---قالوا عنه مجنون ليلى ولم يقولوا انه بعثر عقد الكرامه--قالوا عن كثير عزه وجميل بثينه عن شطحاتهم وهيامهم بأنها ضلالات واوهام
ولكن لم اقرأ حرف ان هؤلاء الرجال كانوا عار على قومهم وانهم داسوا على عزتهم
بدات بالرجل لانك تتكلمين عن الانثى --فقط لكى اوضح لحضرتك ان الرجل ايضا لعب هذا الدور ولكن بما ان الانثى اكثر عاطفة فلعبت هذا الدور بشكل اوسع ---------------
عندما يعم الحب تتلاشى الحدود وتذوب الفواصل فلا تسطيعى التفريق من اى كرامه يقطر هذا الدم ويعبر عنها فريد الاطرش فى بيت جميل (لو مر سيف بيننا ماكنا ندرى اسال دمى ام دمك) من قصيدة عش انت فأنى مت بعد بعدك واطل الى ماشئت صدك
وهذا مجرد راى

في04,تموز,2008  -  08:13 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

نجاح غير ان شهريار الحكاية لم يموت ويتكرر
شهريار الحكاية ما كان ليكون لولا انه يجد كل يوم الف شهرزاد
لاتصدقي يا نجاح من يقول لك بان الحكاية انتهت
وتذبل الزنابق ومن يضع حدا لشهريار؟

في04,تموز,2008  -  09:06 صباحاً, أم ليث كتبها ...

صديقتي الحبيبة
صباحك معطر بذكر الرحمن
جمعة مباركة ويوم خير وبركة

في04,تموز,2008  -  09:38 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اختي نجاح ابو الرب :
تقبل الله طاعاتكم وجمعة مباركة بإذن الله
نعم ستعود بغداد ... سنهض دجلة من كبوته ...
ولن ينحني النخيل .
ستعود بغداد برائحة العز وطعم الكبرياء
دمت بخير

في04,تموز,2008  -  10:59 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

بسم الله

يا نجاح

من هذا الرجل الذي تتحدثين عنه الذي يعتقد انه شهريار
من هو......
ذلك الرجل الذي باع ارضه مقابل حفنة من المال
ذلك الرجل الذي باع عزته من اجل سنوات معدودة يعيشها على وجه الارض
من ذلك الرجل الذي لم يذد عن نساء امته فتركهن يغتصبن في الديار والسجون

نجاح
اختنا الكريمة
الرجل العربي رجل لا يساوي بصلة
الا
إلا من رحم الله
وهم قلة.....
فان وجدت واحدا منهم....فهنا تضعين كبريائك في محك الاختبار

السلام عليكم

في05,تموز,2008  -  09:02 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

أبدا...أبدا..لن تستطيع دفن كبريائي..
من ذا الشهريار الذي سيدفن كبرياءك يا نجاح؟

كلمات جميلة واضح كبرياءك في كل حرف كتبته..

أهلاً بيك وبكل أهل جنين الأحباء الشرفاء المقاومين..

الله ينصركوا وينصرنا

في05,تموز,2008  -  10:10 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

الغاليه نجاح ...يسعد مساكي..رائعة أنت أيتها الشامخه ورائع كبرياءك وصدقيني من لا يحفظ كبريائه لا يحفظه كبريائه ومن تهون عليه نفسه يهون علي الناس ..يقولون لا كرامة فى الحب وأنا أقول لاحب بدون كرامه ...الحب علاقه ساميه وليست علاقة االسيد بالعبده ..ودمت متألقه ..لاتنسي قراءة ادراجنا الجديد (رساله من أسير الي سجانه ) يهمني رأيك ..مع تحياتي واسماعيل ..نعمة .

في05,تموز,2008  -  10:27 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

لتنحني لحضرتك هاماتهن ....



لتتراكض خلفك كل شقاواتهن



لتسكن في دفاترهن ...



وتستقر ملامحك في مخيلاتهن



لتغفو صورتك تحت أجفانهن



لكني أبدا لن أطلب المسير



لأن أرضين غرورك



واشبعنَ عواطفك



و شعرت بأنك اكتفيت



أبدا لن اطلب المزيد

أيها السيد....










ليحيا الكبرياء ...ولتحيا الكرامة الانثوية ..

تحياتي لك صديقتي الغالية ..


في05,تموز,2008  -  11:09 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

أختي الغالية نجاح
شاكر ومقدر لسؤالك عما حدث والحمد لله الأمور بخير بفضل ومنّة منه وحده سبحانه ..
أما بالنسبة لشهريار الفاضل أعزه قدره ، فقد بات في مرمى كل النساء ، فإن كان صالحاً ياأختاه فلا مانع أن تكون من أرادته واختارته منذ البداية أن تصبح بنظره شهرزاده ، سيما وأن الإثنين معاً يوجد من جنسيهما ملايين النسخ الموزعة على الطرق والجدران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تنسي أن دار القضاء لا زال يشهد جلسات قضية رفعتها حواء على آدم منذ عهود غابرة بتهمة التفاحة المقدسة ، وكذلك حال شهريار فهو بنظر من أحبته شهريارها وهي شهرزاده !!!!! أرجو لشهريارنا الغالي أن يعي أن الحياة تفاهم ومودة ..........
دمت أختاه الطيبة
تحياتي

في05,تموز,2008  -  11:16 صباحاً, aleaa alnagar كتبها ...

اختي الغالية نجاح
جميل جدا ما تسطري
اتمني لك التوفيق
شكرا جزيلا

في05,تموز,2008  -  03:29 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

رحاء- الجزء الثاني

في05,تموز,2008  -  08:26 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

شهريار القرن الواحد والعشرين رجل مزيف يلبس باروكه وسلسله وإنسيال ويضع التاتو على كتفيه !
وحتى شهرذاد جمالها صناعى لا تحتاج للسياف بل للصاعق الكهربائى!


في06,تموز,2008  -  09:58 صباحاً, مصطفى عبده كتبها ...

عزيزتي نجاح ...
عزيزاتي كل من قرأه هذا الإدراج وعلق عليه ...


شهريار .. ذلك الذي لن تنساه كل عاشقات الكون حتى يوم قيام الساعه ...
لن يموت ولن تنسى حكاياته وعشقه لمحبوبته ... حتى لو أصبح ذكري ...
لأنه سبقى عالقا في قلوبكن ولو حتى كذكرى , فكل منكن أيتها الرقيقات
تتمنى من أن يكون لها شهريار زمانها .. فشهريار الذي كان قد مات ، ولكن
هناك ألف ألف شهريار قد ولد من بعده وألف ألف قلب عاشق كقلب شهريار ،
لذى ، سيبقى شهريار فينا ، ويبقى الحب والعشق فينا للأزل ولن ينسى
شهريار زماننا قلب وحب حبيبته وعشيقته الغاليه ..

دمت نجاح وشكرا لقلمك الذي أثار كل قلوب العاشقات

في06,تموز,2008  -  10:28 صباحاً, وائل الريس كتبها ...

(( رغبة امرأة ))

في06,تموز,2008  -  02:33 مساءً, غالية كتبها ...

أختي العزيزة نجاح
جميلة خاطرتك
لكن يا عزيزتي..ماعاد فيه شهريار ولارجال
وحدهم أبطال فلسطين ولبنان...هم الرجال
محبتي وتقديري

في06,تموز,2008  -  06:17 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

مرور لالقاء التحية المسائية..

في07,تموز,2008  -  07:03 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي نجاح : جميل ان نشير الى ربط اسماء الماضي بمسميات الحاضر ,,, او ندخل
حاضرنا في نافذة التاريخ لنختار له اسما يليق به من ماضينا التليد ,,,
دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟

تحياتي لك وتقديري ,,,,

في07,تموز,2008  -  09:25 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

هوا في شهريار لحد الان ؟؟؟

معقووووول ؟؟

بس الدكتور سيد قفلها مره واحدة

نجاح نورسي

لايوجد شهريار يوجد فقط حب صادق ونقي

يوجد قلوب رحبة ممتدة للنقاء والصفاء
والحب

فقط

وفقط

سأحتل مدونتك هذا الصباح واكتب مايروق لي

نورسي اشتاقك

في07,تموز,2008  -  09:28 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

من مدونة طيارة ورق

أيا شهريار
يا صاحب العصمة والوقار
أتذكرنى؟
يا من جئتنى من أزمان بعيدة
من بين سطور الحكايات
و أوهام الأساطير

انك خلعت رداؤك
المرصع بالياقوت والمرجان
وتاجك الذى كانت تزينه
جوهرة الزمان
و لكنى عرفتك..
رغم السنين الطويلة
عرفت أنك عدت ثانية
الى زمانى هذا
جئت بقلبك..بروحك..بجلادك
و لهذا أتيتك..
بدون ردائى الطويل
بدون تاجى
المرصع بجواهر الخضوع

************************

أيا شهريار
لقد اختلفت بمرور الزمن
صار قلبك أقسى من أحجار الجبال
وجلادك يختبىء الان فى لسانك
تقتلنى كل ليلة بكلماتك
بنزواتك
اما أنا
فلم أعد أقص لك الحكايات
عن السحرة والجان
وغرائب المخلوقات
ولكنى أروى كل ليلة
قصة حبى لك
ولكنك صرت ملولا
و زهدت كلمات العشق

*********************

أيا شهريار
يا راغباًً فى المزيد
على شاكلة شهرزاد
لا تنتظر منى المزيد
فجلادك يخنق حبى
يقتل بقايا العشق فى قلبى
انى أتيتك كى أقول
لا تنتظرنى
فلن أبعث لك غداً..من جديد

--------------------------------

في07,تموز,2008  -  10:00 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

ليس للحب شهريار ولا شهرزاد

للحب قلبين يمتزجان بعاطفة

تنطق بوحا ووحيا

للحب الق

وجمال

ووسامة

للحب انا وانت وكل الذين يتنفسون الجمال ويزرعون سنابل النقاء

للحب وحدنا

نجاح جعلتني اعيش لحظات لذيذة هنا

نجحتي في جعلي ابتسم واسترخي

بقلب يحبك :)

في07,تموز,2008  -  10:27 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

شؤون صغيرة

*****
شؤون صغيرة
تمر بها أنت . . دون التفات
تساوى لدى حياتى
جميع حياتى . .
حوادث . . قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء . .
وألف جزيرة . .
شؤون . .
شؤنك تلك الصغيرة
فحين تدخن أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلى أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها فى زوايا المكان
دوائر . . دوائر
وترحل فى آخر الليل عنى
كنجم ، كطيب مهاجر
وتتركنى ياصديق حياتى
لرائحة التبغ والذكريات
وأبقى أنا . .
فى صقيع انفرادى
وزادى أنا . . كل زادى
حطام السجائر
وصحن . . يضم رمادا
يضم رمادى . .
****
وحين أكون مريضة
وتحمل أزهارك الغالية
صديقى . . إلى
وتجعل بين يديك يدى
يعود لى اللون والعافية
وتلتصق الشمس فى وجنتى
وأبكى . . وأبكى . . بغير إرادة
وأنت ترد غطائى على
وتجعل رأسى فوق الوسادة . .
تمنيت كل التمنى
صديقى . . لو أنى
أظل . . أظل عليلة
لتسأل عنى
لتحمل لى كل يوم
ورودا جميلة . .
****
وغن رن فى بيتنا الهاتف
إليه أطير
أنا . . ياصديقى الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوة شاردة
واحتضن الآلة الجامدة
واعصر أسلاكها البارده
وانتظر الصوت . .
صوتك يهمى على
دفينا . . مليئا . . قوى
كصوت نبى
كصوت ارتطام النجوم
كصوت سقوط الحلى
وأبكى . . وأبكى . .
لأنك فكرت فى
لأنك من شرفات الغيوب
هتفت إلى . .
****
ويوم أجىء إليك
لكى أستعير كتاب
لازعم أنى أتيت لكى أستعير كتاب
تمد أصابعك المتعبة
إلى المكتبة . .
وأبقى أنا . . فى ضبب الضباب
كأنى سؤال بغير جواب . .
أحدق فيك وفى المكتبة
كما تفعل القطة الطيبة
تراك اكتشفت ؟
تراك عرفت ؟
بأنى جئت لغير الكتاب
وأنى لست سوى كاذبة
. . وأمضى سريعا إلى مخدعى
أضم الكتاب إلى أضلعى
كأنى حملت الوجود معى
أشعل ضوئى . . وأسدل حولى لستور
وأنبش بين السطور . . وخلف لسطور
واعدو وراء الفواصل . . أعدو
وراء نقاط تدور
وراسى يدور . .
كأنى عصفورة جائعة
تفتش عن فضلات البذور
لعلك . . يا . . ياصديقى الأثير
تركت بإحدى الزوايا . .
عبارة حب قصيرة . .
دنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبأت شيئا
سلاما صغيرا . . يعيد السلام إليا
****
وحين نكون معا فى الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعى
أحس أنا ياصديق . .
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقى . .
وأرفع كفى نحو السماء
لتجعل دربى بغير انتهاء
وأبكى . . أبكى بغير انقطاع
لكى يستمر ضياعى
وحين أعود مساء إلى غرفتى
وأنزع عن كتفى الرداء
أحس - وما أنت فى غرفتى - بين يديك
تلفان فى رحمة مرفقى
وأبقى لأعبد يامرهقى
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستانى الأزرق . .
وأبكى . . وأبكى . . بغير انقطاع
كأن ذراعى ليست ذراعى . .





في07,تموز,2008  -  12:16 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

صديقتي الغاليه
سأغادر الى السعوديه لاداء مناسك العمره..الاربعاء
اتمنى ان تكون بخير ...
وسأدعو لك ولجميع الاصدقاء بالخير ولجميع المسلمين بأذن الله
كل الود

في07,تموز,2008  -  04:27 مساءً, أم ليث كتبها ...

صديقتي الغالية نجاح
تسعدني زيارتك دائما وتفرح قلبي
مساء سعيد اتمنى لك

في07,تموز,2008  -  04:56 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...

الصديقة الغالية .. نجاح .. اسعد الله كل صباحاتك ومساءاتك بكل سرور وعنفوان

لِتعلَمي .. ياشهرزاد
بأنني مِن دونِك أشكِلُ طيور الكلامْ
فأنا مَن يَصنعُ دِفءَ الشِتاء
وبَرد الصَيف
وسِحر الليل .. وَشقاء النهارْ
وأنتِ بدوني مُجٌردة
كشجرةٍ بِلا أغصانْ
وأِن كنتِ غصناً .. فأنتِ بلا أوراقْ
تَقيكِ هَجيرَ الصَيفِ وبَردَ الشِتاء
أنا النَدى لأِرضٍ بورٍ.. تنتظِرُ العَطاء
.
.
.
وأِنِ احتارَ قلمي بِماذا يُناديك .. ؟؟
فَتيقني بأنهُ قدْ يزرع أراضيك
وسيظِلُ يَحتارُ وَيحتارْ
ولكِـــنْ


مساجلة هي كلماتي .. ليس الا .. كل الود والاحترام للصديقة الغالية

في07,تموز,2008  -  07:54 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

صديقة الجميع .. ..

شكرا لتطريز مدونتي بزخرف كلماتك الجميلة ..... و تواجدك الاجمل

في08,تموز,2008  -  03:28 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...

اختى نجاح

احب كبرياء المرأة
واكره غرور الرجل

برافوا عليك

بلاش بخل يا نجاح

وبعدين فين صلة الرحم


المفروض تصلى من قطعك
وليس الواصل بالمكافىء
صح ولا ايه؟
يا وحشه !!!!!!!!

في08,تموز,2008  -  03:10 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

شكرا لكل من مر من هنا ونثر عبير كلماته ..
بعتذر من لم أستطع زيارة مدونته ورد الزيارة ..
أعد بزيارة الجميع بإذن الله ..
اصدقائي بالنسبة لموضوع الإدراج عندما كتبته لم أكن اقصد الحديث عن علاقة الحب التي قد تجمع بين قلبين فلهذا الموضوع حكاية اخرى فقط كنت أوجه كلامي لذاك الذي يتنقل بين النساء موهما كل واحدة أنها الوحيدة بحياته مع أن الحقيقة عكس ذلك فهو بالنهار الواحد لديه أكثر من واحدة وكل وحدة مفكرة حالها ما غيرها عالحجر..!!!!!!!!
شكرا ودمتم لي...
أحبكمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم

في08,تموز,2008  -  04:00 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

شهريار ايه بس يا نسرينا

الراجل دلوقتى يا عينى بينضرب و و يندبح و تعبى فى اكياس يا ولداه


حلوة يا نوجا

في11,تموز,2008  -  08:19 مساءً, مرام الاغوات كتبها ...

ياصاحبة القلب الكبير يارائعة الابتسامة

بقلك ليلة سعيدة

سطرت أحروف المحبه غـلا وأشـواق
للغالي اللي وسط القلـب ماأخـذ محلـه
ناديتكـ حبيبي لا تتـركـ القلـب يشتـاق
هات الفـرح والبعـد مـا أقـواه خلـه
يانبض شعري يااسم داخل القلب خقـاق
أنت الحبيب اللـي قلبـي مايـوم ملـه
لوأكتب أحساسي تضيـق بـه الأوراق
أنت الشعر وريح العطـر و الغـلا كلـه
تحياتي

في12,تموز,2008  -  05:21 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

جديدي "حديث إلى تيمور" في انتظاركم؛ تيمور ربما لا يزال بين جوانحنا؛ دمتم رائعين؛


آترك بصماتك بعد القراءة